“كان ٢٠١٩”.. من يحصل علي لقب النسخة الأكبر في التاريخ ؟!



كتب: أحمد ثابت
تستضيف مصر النسخة الجديدة من كأس الأمم الأفريقية، “كان ٢٠١٩”، التي تعد النسخة الأكبر في التاريخ من حيث المشاركة، حيث سيخوض منافسات كأس أمم أفريقيا ٢٤ منتخب وهم: “مصر، السنغال، مدغشقر، المغرب، الكاميرون، مالى، بوروندى، الجزائر، نيجيريا، غينيا، كوت ديفوار، أنجولا، موريتانيا، تونس، غينيا بيساو، كينيا، غانا، ناميبيا، أوغندا، زيمبابوى، الكونغو الديمقراطية، بنين، تنزانيا، وجنوب أفريقيا”.

وتعد ٩ منتخبات هم أبرز المرشحين لنيل اللقب وهم: مصر، غانا، كوت ديفوار، نيجيريا، السنغال، تونس، المغرب، الجزائر، وتقام كأس أمم أفريقيا ٢٠١٩ يوم ٢١ يونيو المقبل وتنتهي ١٩ يوليو، على أن تقام على ٦ ملاعب وهم: استاد القاهرة الدولي، استاد ٣٠ يونيو، إستاد السلام، استاد الإسماعيلية، استاد السويس، استاد الإسكندرية.

منتخب مصر

يسعى المنتخب المصري لإستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ كان أنجولا ٢٠١٠ وهو أخر لقب أحرزه المنتخب المصري تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، منتخب مصر هو أكبر المنتخبات المشاركة تاريخيًا حيث حقق كأس الأمم الأفريقية ٧ مرات أعوام ١٩٥٧، ١٩٥٩، ١٩٨٦، ١٩٩٨، ٢٠٠٦، ٢٠٠٨، ٢٠١٠، ولكن فترة تعثرات شهدها منتخب “الساجدين” منذ رحيل المدير الفني الأسبق للمنتخب الوطني الأول حسن شحاتة صاحب الثلاثة بطولات متتالية.

منتخب المغرب

المنتخب المغربي استعاد بريقه في السنوات القليلة الماضية، خاصةً عقب تولي الفرنسي هيرفي رينارد تدريب المنتخب المغربي، ويسعى المغرب للفوز بكأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية حيث فاز باللقب مرة واحدة فقط وكان ذلك عام ١٩٧٦، يدخل المنتخب المغربي هذه النسخة وهو أقوى المرشحين للفوز بالبطولة لما يمتلكه من إمكانيات واستقرار فني، حيث تولى رينارد تدريب المغرب عام ٢٠١٦، ونجح للوصول إلى دور الـ٨ من بطولة كأس أمم أفريقيا ٢٠١٧ بالجابون والخروج على يد المنتخب المصري بهدف نظيف، والوصول إلى كأس العالم روسيا ٢٠١٨ وتقديم مستوى مشرف بالرغم من توديع البطولة من دور المجموعات.

منتخب الجزائر

يدخل منتخب الجزائر كأس أمم أفريقيا ٢٠١٩، بقيادة المدير الفني الجزائري جمال بلماضي وعينها على إحراز البطولة الثانية في تاريخ المنتخب الجزائري، فبالرغم من الباع الكبير لمحاربو الصحراء فإنهم لم ينجحوا في حصد البطولة الإفريقية إلا مرة واحدة، وكان ذلك عام ١٩٩٠ وكانت الجزائر منظمة لهذه النسخة، جمال بلماضي تولى أواخر عام ٢٠١٨ وهي التجربة الأولى له بقيادة الجزائر.

منتخب تونس

يدخل المنتخب التونسي بقيادة المدير الفني الفرنسي “آلان جريس”، وهو يعتبر من أقوى المرشحين للفوز بالبطولة الإفريقية لما بمتلكه المنتخب من قدرات، نسور قرطاج تسعى لمضاعفة ألقابها في الكان إلى لقبين، حيثُ لم يحسد المنتخب التونسي سوى بطولة واحدة وكانت في عام ٢٠٠٤، وكانت تحت قيادة مدير فني فرنسي وهو روجيه لومير، المنتخب التونسي قام بتغييرات كثيرة على مستوى القيادة الفنية، وينتظر إتحاد الكرة التونسي حصد ثمار إختيار الفرنسي آلان جريس.

منتخب نيجيريا

هو أحد كبار القارة السمراء، يدخل المنتخب النيجيري منافسات كأس أمم أفريقيا تحت قيادة المدير الفني الفرنسي جيرنو رور، وعينه على تحقيق رابع ألقاب النسور الخضراء في كأس الأمم، حيث حقق المنتخب النيجيري بطولة كأس أمم أفريقيا ثلاثة مرات من قبل في عام ١٩٨٠ وعام ١٩٩٤ واخر مرة يفوز بها عام ٢٠١٣.

منتخب الكاميرون

هي أكثر المنتخبات الفائزة بكأس أمم أفريقيا بعد المنتخب المصري بواقع خمسة ألقاب أعوام: ١٩٨٤، ١٩٨٨، ٢٠٠٠، ٢٠٠٢، ٢٠١٧، وهو حامل لقب كأس أمم أفريقيا ٢٠١٧ بالجابون بعد مواجهته منتخب مصر في دور النهائي والفوز بهدفين مقابل هدف، وكان الوصيف مرتين ١٩٨٦ و٢٠٠٨ من أصل ١٩ مشاركة للمنتخب الذي يلقب بــ”الأسود التي لا تروض”، ويقود المنتخب الكاميروني المدير الفني السورينامي كلارنس سيدورف.

منتخب السنغال

منتخب السنغال هو أحد أقوى المنتخبات الموجودة حالياً في القارة السمراء، شارك المنتخب السنغالي في كأس أمم أفريقيا ١٤ مرة من قبل كانت أول المشاركات عام ١٩٦٥، وأكبر إنجازات المنتخب السنغالي هو حصوله على المركز الثاني عام ٢٠٠٢، ولم يسبق له وأن حصل على كأس أمم أفريقيا، يقود المنتخب السنغالي فنيًا المدير الفني السنغالي أليو سيسيه.

منتخب ساحل العاج

منتخب ساحل العاج، أو كوت ديفوار بالفرنسية، هو أحد أعرق المنتخبات داخل القارة السمراء، يشتهر بأسم الفيلة، يدخل المنتخب الإيفواري كأس أمم أفريقيا ٢٠١٩ في مصر تحت قيادة المدير الفني إبراهيما كومارا، وعينه على تحقيق ثالث ألقاب كوت ديفوار، حيث حقق منتخب ساحل العاج لقبين من قبل وكانا عامي ١٩٩٢ و٢٠١٥، ولكن بالرغم من تجديد الدماء في المنتخب الإيفواري، إلا إنه يظل إسم يهابه منتخبات القارة السمراء.