بعدما نشرته المسار.. استدعاء مدير أوقاف البدرشين للتحقيق معه.. مفاجأت جديدة بالإدارة.. استيلاء جمعية الرعاية الإسلامية علي المساجد وتحويلها إلى حضانات وورش خياطة.. إمام وخطيب يترك مسجده ويتفرغ لتجارة الحديد بطريق الأوتوستراد.. عامل مسجد ينقل الإمام ويتوعد بمعاقبة من يخالف تعليماته

محمد مختار جمعه وزير الأوقاف


كتب: علاء عزت

استدعت اليوم مديرية أوقاف الجيزة، الشيخ عزت رجب، مدير إدارة البدرشين، للتحقيق معه في العديد من المخالفات التي تمت في عهده علي مدار الفترة الماضية.

وقد تبين أن مدير الإدارة علي خلاف مع جميع العاملين،  حتي أن العديد من المفتشين القدامي والأكفاء قد تركوا إدارة البدرشين تجنبا للصدام معه، ومنهم الشيخ قدري حمزة حيث تم نقله إلي إدارة مزغونة بدرشين 2 والشيخ عزت عباس، وهو من بلدته، ومن جيرانه بقرية ابوصير ، وتم نقله إلي الهرم اما الثالث فهو الشيخ اشرف عبد الموجود والذي شتمه المدير قائلا له: انت تحتاج إلى تربية، مما ابكي الشيخ، فذهب إلي المديرية يطلب إبعاده عن البدرشين، حيث استقبلته المديرية  بالترحاب، ووافقت له على طلبه، بالإضافة إلى الشيخين  سيد حجازي وفتحي بكير .

وكشفت مصادر مسئولة بمديرية الأوقاف أن الشيخ عزت رجب تم تعيينه مديرا للإدارة، برغم أنه درجة أولي،  ويوجد العديد ممن هم أكفأ منه وأقدم وأعلي في الدرجة، وجميعهم علي درجة كبير، غير أن هناك من يساند الشيخ ويقف ورائه.

ومن مخالفات الشيخ  أن مسجد الحاج يوسف الحمزاوي وهو من أكبر المساجد بالبدرشين، لا يوجد به سوي عامل واحد، في حين أن هناك مسجد أبوبكر الصديق،  به ثلاثة عمال، عامل أساسي وعاملين اثنين لخدمة ذلك العامل، الذي يأمر وينهي داخل المسجد، ويقوم بنقل الإمام إذا اختلف معه  وهو ما حدث مع الشيخ عبد اللطيف سعد، إمام المسجد،  حينما اعترض الإمام علي سوء حالة نظافة المسجد، وتواجد عربات الباعة الجائلين أمام باب المسجد مما يعيق حركة دخول وخروج المصلين، فاستبق العامل الإمام وقدم  ضده شكوي كيدية لمدير الإدارة، ، وعلي الفور تم التحقيق مع الإمام الذي ظل واقفا أثناء فترة التحقيق، بينما جلس العامل علي كرسي بجوار كبير المفتشين وقتها، ولم يدر أحد ما السر في ذلك غير أن العامل يقوم، بتقديم الهدايا لمسئولي الإدارة، وبناءا عليه فأن العامل لا يحضر بالمسجد أبدا بينما يتم التوقيع له في دفتر الحضور يوميا ، وهو ما دفع الشيخ عبد اللطيف إلي الاعتراض فتم نقله إلي مسجد مالك الملك بسقارة .

كما يوجد مسجد الحاجة سلوي بالبدرشين، حيث لم يحضر الإمام به سوي يوما واحدا في الشهر ليؤدي به خطبة جمعة واحدة ، بينما يتغيب باقي أيام الشهر، حيث يمتلك شركة لبيع الحديد بطريق الأوتوستراد.

وكشفت المصادر،أن  ما أثار غضب الأهالي، هو ما حدث  مع مسجد الإيمان والذي تولت جمعية الرعاية الإسلامية بناءه كدور واحد بغرض إقامة الصلوات والشعائر به، غير أن إدارة الأوقاف فوجئت بأن الجمعية أقامت المسجد علي ثلاثة طوابق، واستولت علي طابقين منهم، وتسعي لتسليم الأوقاف طابقا واحدا، وهو ما يخالف قرار الإسناد الذي تم للجمعية، والذي يقضي بالسماح للجمعية ببناء المسجد من دور واحد فقط يتم تسليمه للأوقاف، بينما قامت الجمعية ببناء طابقين آخرين  ووضعت بأحدهما  الجمعية  ماكينات خياطة، مما يحول المسجد لورشة خياطة وليس مسجد لإقامة الشعائر.

كما خالفت الجمعية شروط الإسناد الخاصة ببناء مسجد الإيمان حيث قامت بتركيب أجهزة تكييف قديمة غير صالحة، وعند تجريبها رفض المفتش المختص استلامها لعدم صلاحيتها .

لغريب أن الجمعية تستولي علي أكثر من 15 مسجد بهذه الطريقة، مما  يثير التساؤلات ويستوجب تدخل الجهات المسئولة، وخاصة وزير الأوقاف

.