لهذا السبب.. ركود في أسواق الملابس.. التجار: «بيوتنا هتتخرب» (صور)


تقرير – محمد جودة

 

تسببت الموجة الثالثة لفيروس الكورونا في حالة من الركود الكبير، في الأسواق لا سيما أسواق الملابس تحديدًا، يأتي هذا مع حلول عيد الفطر المبارك، واستعداد المواطنين لشراء الملابس الجديدة لأطفالهم.

 

ومن المعتاد لدي المواطنين أن هذه الأيام تشهد زحامًا كبيرًا في هذا التوقيت، إلا أن أجواء “كورونا” فرضت نفسها على السوق فأطفأ هذه العام مشاهد الزحام، وإن كان ما زال البعض يخاطر ويذهب إلى السوق تحت ضغط شراء ملابس العيد بسعر منخفض.

 

 

وبسبب فيروس كورونا، للعام الثاني على التوالي تتأثر حركة البيع في هذه الأسواق، هكذا وصف عدد من التجار الحالة العامة التي يعانون منها الآن.

 

ويشتكي، أصحاب المحال والبائعون من ضعف الإقبال على البضائع وتراجع المبيعات بنسبة كبيرة، رغم الاستعدادات التي قاموا بها، من عرض وتنظيم الملابس داخل الفتارين ووضع الأسعار المناسبة لجذب الزبائن، ويرى البائعون أن السبب حالة الركود التي ضربت الوكالة هو قلة ساعات عمل المحال، وضيق الوقت خلال شهر رمضان.

 

 

وأعلن الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس الوزراء، عدد من القرارات الهامة بحسب وصفه، للحفاظ على سلامة المواطنين لتفادي تفشي فيروس كورونا في البلاد، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع أي زيادة محتملة في إصابات كورونا، والتي تتضمن غلق جميع المنشآت التجارية من المحال والمولات والمقاهي في التاسعة مساءً، مما كان له تأثير كبير على البائعين في الأسواق.

 

في نفس السياق، قال “أحمد عبد الكريم”، أحد التجار بالوكالة، إنه قبل قرار الغلق المبكر، وتطبيق الحظر في التاسعة مساءً كانت نسبة البيع تمثل 55% ولكن بعد القرار أصبحت نسبة إقبال المواطنين هي صفر بالمائة، وذلك بسبب أن الأغلبية من الزبائن موظفون ينهون العمل قبل أذان المغرب بساعات قليلة.

 

 وأشار إلي أنهم إذا كانوا غير ذلك فهم يستيقظون آخر النهار، موضحًا أنه في كلا الحالتين لم يعد هناك وقت للإقبال على شراء الملابس قائلًا، بهذا الوضع “بيوتنا هتتخرب”.

 

 

 

error: الموقع محمي