إيران تتقمص دور عادل إمام في مشهد سلام يا صاحبي وتبلغ سفن العالم: ” شخلل عشان تعدي”

عادت الأزمة الدولية إلى نقطة الاشتعال بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز مجددا، بعد أقل من 24 ساعة فقط من إعادة فتحه، في خطوة مفاجئة أشعلت المخاوف العالمية من اندلاع مواجهة واسعة تهدد أمن الطاقة والتجارة الدولية.
وأوضحت طهران أن قرار الإغلاق جاء ردا على ما وصفته باستمرار الحصار الأمريكي على موانئها، لتتبدد سريعا الآمال التي علقتها الأسواق العالمية على عودة الملاحة الطبيعية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وفي أول رد أمريكي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران لا تستطيع ابتزاز الولايات المتحدة، مؤكدا أن الساعات القادمة ستشهد معلومات حاسمة بشأن ما يجري في المضيق.
وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المرور عبر المضيق سيكون وفق رسوم محددة مقابل خدمات الأمن والسلامة، في وقت قال مسؤولون إيرانيون أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري تدير حركة الملاحة بشكل كامل.
واكدت تقارير إعلامية عن تعرض ثلاث سفن تجارية لهجمات أثناء عبورها مضيق هرمز، ما زاد من حدة القلق الدولي، خاصة أن المضيق يعد شريانا رئيسيا لتدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
ويرى مراقبون أن أي تعطيل طويل للملاحة في هرمز قد يؤدي إلى قفزات كبيرة في أسعار النفط، واضطرابات اقتصادية عالمية، وسط ترقب حذر لتحركات واشنطن وحلفائها خلال الساعات القادمة.









