3 نصائح سريعة للقضاء علي نزلات البرد


كتب: محمد جودة

 

تزامنًا مع انتشار فيروس كورونا المستجد، يتخوف البعض من تطور الأمور وتدهورها، لا سيما مع تزايد الحالات مجددًا وبدء الموجة الثانية، ومع دخول فصل الشتاء من الممكن أن تصاب بنزلات الإنفلونزا، خاصةً إذا لم تحصل على اللقاح الموسمي المضاد لهذا المرض الفيروسي.

 

والعلاج من الإنفلونزا والقضاء عليها، أصبحت من الأمور الضرورية في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، نظرًا لتشابه أعراضهما وخطورة الإصابة المزدوجة بكلا المرضين.

 

ووفقًا لموقع “روسيا اليوم”، قدمت الدكتورة سارة غارفيس، الطبيبة العامة، نصائح هامة للحد من الإصابة بالإنفلونزا أو التخلص من أعراضها بسرعة، وتشمل:

 

1- رذاذ الفم

يلعب رذاذ الفم دورًا كبيرًا في تشكيل حاجز وقائي على الأعشية المخاطية الموجود بالأنف والحلق، وبالتالي لن يستطيع الفيروس المسبب للإنفلونزا التسلسل داخل الجسم عند استخدامه خلال فصل الشتاء.

 

أما عن الدور العلاجي، أظهرت بعض الدراسات، أن رذاذ الفم يخفض مدة أعراض الإنفلونزا إلى النصف، ويقلل عدد أيام الإجازة المرضية بمقدار الثلث.

 

2- القنفذية

من الأعشاب الطبيعية المفيدة للصحة العامة، يتواجد بشكل أساسي في الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب كندا. وهناك أدلة تشير إلى أن هذا النبات المعروف أيضًا باسم “الإشنسا” يقلل من مدة نزلات الإنفلونزا، إذا تم استخدامه مبكرًا، مع بداية ظهور الأعراض.

 

ورغم تعدد الأبحاث الحديثة التي تفيد بأن مكملات القنفذية تقلل من فترة الإنفلونزا بنحو نصف يوم، إلا أن هذه النتائج ضعيفة ولا يمكن اعتمادها بشكل موثوق.

 

3- فيتامين سي

يمثل فيتامين سي أهمية كبيرة لصحة الإنسان في فصل الشتاء، إذ يساعد على تقوية المناعة وتعزيز قدرة الجسم على مكافحة الأمراض الفيروسية، ولا سيما الإنفلونزا.

 

وإذا لم تكن تهتم بتناول الأطعمة الغنية به، مثل الحمضيات والبروكلي والبطاطا، يمكنك الاعتماد على أقراص فيتامين سي، للوقاية من الإنفلونزا أو تخفيف أعراضها حال الإصابة، بشرط أن يتم استشارة الطبيب أولًا، لتحديد الجرعات المناسبة لصحتك وعمرك.

 

متى تستدعي الإنفلونزا زيارة الطبيب؟

 

وبحسب غارفيس، على مريض الإنفلونزا زيارة الطبيب، إذا كان ما يلي ينطبق عليه:

 

– عدم تحسن الأعراض بعد ثلاثة أسابيع من ظهورها.

 

– الإصابة بالحمى.

 

– عدم القدرة على التنفس.

 

– الشعور بألم شديد في الصدر.

 

– في حالة الإصابة بالمشكلات الصحية المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والكلى.

 

– الخضوع للعلاج الكيماوي.

error: الموقع محمي